|
|
 |
اقسام الموقع
|
 |
|
|
البداية :
الفن بالنسبة لي جاء بالصدفة . فأنا لم أتخيل نفسي ممثل فأحلامي انحصرت في أن أكون مدرسا او موظف لا أكثر ، فطموحاتي كانت قليلة شأن كل أ بناء الأسر المتوسطة .
التحقت بكلية " الزراعة " جامعة المنصورة ، و فشلت في اجتياز امتحانات التيرم الأول و الثاني ، و تأكدت من فشلي في مجال الزراعة ، و استصلاح الأراضي ... و عن طريق أحد أصدقائي . قمت بتحويل أوراقي إلى أكاديمية الفنون ، و تقدمت إلى اختبارات القبول ، و نجحت في الامتحان ، و التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية قسم الدراما لكي أصبح ناقدا فنيا آو مؤلفا مسرحيا .. و بالفعل قمت بتأليف أكثر من عشر مسرحيات ، تم عرض أكثرهم في مهرجانات دولية ، و محليه ، و بعض جامعات مصر ... و عرف عني إنني مؤلف مسرحي .. إلا أن جاءت الصدفة و قمت بتمثيل أحد الأدوار في مسرحية في معهد الفنون المسرحية لأن الممثل الأصلي حدثت له ظروف طارئة و عرضت تلك المسرحية و هي " ليله من آلف ليله و ليله " و هي أوبريت غنائي ... و اكتشفت أن الجمهور و الزملاء الذين شاهدوا المسرحية معجبين بأدائي فيها و عرض علي مخرج المسرحية بأن يتوسط لي عند المخرج المسرحي " السيد راضي " و قمت بتمثيل دور صغير في مسرحية " سوق الحلاوة " بطولة " نيللي " .. ثم أخذني في دور أكبر في مسرحية " العين الحمراء "بطولة " نجاح الموجي " و " نجوي فؤاد " ... ثم جمعتني الصدفة مع الفنان الكوميدي الصديق " محمد هنيدي " الذي رشحني في دور صغير في أحد الأفلام الذي قام ببطولتها و هو فيلم " حلق حوش " ثم رشحني في دور أخر في مسرحية " آلا بندا" و اعتبر أن " محمد هنيدي " هو الذي ساعدني و كان سبب مباشر بعد الله سبحانه و تعالي ، و بعد " آلا بندا " عملت مع المخرج " سعيد حامد " في فيلم " همام في امستردام" ثم في " شورت و فانله و كاب " ... ثم اختارني المخرج الموهوب " محمد أمين " لأكون أحد أبطال تجربته الأولي في الإخراج في فيلم " فيلم ثقافي " ثم في فيلم " أفريكانو " مع المخرج " عمرو عرفه " و الممثل "أحمد السقا " و " مني زكي " و هي محطتي الأخيرة حتى هذه اللحظة ... و أتمنى الاستقرارالفني. |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
|
|