|
|
 |
اقسام الموقع
|
 |
|
|
حالة من طوارئ في كواليس فيلم معالي الوزير حيث انه تقرر إشتراك الفيلم في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي, و لكن المشكلة الحقيقية تكمن في الوقت الضائع في الخلافات الحادة التي واجهت الفنان وحيد حامد مؤلف و منتج الفيلم من جهة و جهاز الإنتاج في مدينة الإنتاج الإعلامي الذي إشترك في الإنتاج, و قد جاءت هذه الخلافات بعد تمسك الجهاز بمسألة عمل الطبع و الميكساج في مصر – لمجرد أن المدينة تعاقدت على أجهزة جديدة من معامل و أستوديوهات صوت لم يتم تركيبها بعد!! - ومن جهة أخرى يتمسك المننتج وحيد حامد بطبع الفيلم و ميكساجه بمواصفات جودة عالية في الخارج, مما أدى في النهاية لإستنفاذ كل الوقت المتبقى و جاء مهرجان القاهرة الدولي و الذي سوف تشارك فيه مصر بهذا الفيلم, فكانت النتيجة هي اللجوء لطبع الفيلم و ميكساجه بنظام الـMono القديم و الذي انتهى حاليا حتى من 90% من الأفلام العربية في المعامل القديمة في مصر لمجرد اللحاق بالمهرجان, و هذا ما اعترض عليه معظم الفنيين و الفنانين العاملين في الفيلم و خصوصا أنه يمثلنا في مهرجان دولي, و إن كان هذا الحل هو حلا مؤقتا للمهرجان, أما عن العرض التجاري للجمهور فسوف يتم عمل مفاوضات جديدة مع جهاز مدينة الإنتاج لإتمام طبع الفيلم و ميكساجه في بلجيكا و فرنسا في حالة إذا ما تم تركيب المعدات الجديدة بل و التأكد من تشغيلها حيث كان من المقرر – حتى وقت قريب - عرض الفيلم في موسم العيد القادم, و الفيلم الان في مراحله النهائية حيث يقموم مهندس الصوت "أحمد جابر" بوضع اللمسات النهائية للميكساج في أستوديوهات الإكسير بالقاهرة, كما يقوم "محمد أبو السعد" بعمل المؤثرات البصرية للفيلم من خلال شركة سامز لخدمات الإنتاج, كما يقوم "خالد حماد" بوضع الموسيقى التصويرية للفيلم و تسجيلها بإستوديوهات Real Time و الجميع الان في سباق مع الزمن للحاق بتاريخ العرض في المهرجان بالإضافة إلى ان هناك إحتمالات كبيرة لكي يكون معالي الوزير هو فيلم الإفتتاح!!
و يمثل فيلم معالي الوزير أخر أفلام المخرج سمير سيف و الفيلم بطولة الممثل المتألق أحمد زكي و الذي يشاركه البطولة فيه لبلبةو هشام عبد الحميد و ضيفة الفيلم المتألقة يسرا. |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
|
|