واقِ الشمس أحد وسائل علاج الكلف     هذه الاغذية تدعم القدرة الجنسية     نقص الوزن لا يهدد صحة الطفل المبتسر     نزيف الرحم عند البنات العذارى     نبتة السدر و فوائدها     مقاومة البكتريا تتزايد مع استعمال المضادات الحيوية     مطالبة     مشكلة دوالي الساقين أسبابها وكيفية تفاديها     مشكلة التعرق اسبابها و علاجها     مشروبات للمحافظة على التركيز  
 
search
 
الكلمه
 
الاقسام
 
 
اقسام الموقع
  والإسلام عملياً ليس فكراً مجرداً فحسب، وإنما شُفع بشريعة تضع إطاراً عاماً وضوابط للبنية الاجتماعية. أي أن الإسلام جار على مستوى الفكر والبنية معاً، فلا إشكال في التحليل على كلا المستويين.والأمة كان عماد نهضتها وحضارتها كتاب منزل وسنة مدونة، فلا شك أن منهجية فهم هذه المصادر وتوجيهاتها في قضية المرأة أمر حاسم، وجل الورقة ينصب على المعالجة الفكرية للنمط الثقافي الإسلامي. ورغم ذلك، فإن هناك إشارات أساسية لابد منها ـ وتندر الإشارة إليها في أدبيات الإسلاميين ـ تخص الأوضاع البنيوية والهيكلية الاجتماعية التي انحدرت بوضع المرأة على أرض الواقع.ـ عوامل تاريخية:إذا كان لا يخامرنا شك بأن الإسلام أحدث قفزة نوعية في النظرة إلى المرأة، ورسّخها على المستوى النظري في شكل أفكار وتصورات وفي شكل مشاعر وجدانية دينية، وطبقها على الواقع في مجتمع متفجر القوى اختزل الزمان وانساح في العالم ينشر عبير هدايته، إذا لم يكن في هذا شك واستقر في ذهننا أن وضع المرأة في الأزمان الإسلامية الأولى كان وضيئاً، فإن السؤال الذي يتطلب تفكراً هو كيف حصل الاندحار، وما هو منحى تغير الأمور وتبدل الأحوال.1 ـ التركزية المدنية والخليط الديمغرافي:برزت ظاهرة المدن مبكراً في تاريخنا، وتلا ذلك أو ترافق معه حركة اقتصادية ووفرة وتوسع في الأرزاق. ومع استتباب منظمة الـ (مدينة) وكثرة الخدمات وتوفر العمالة من الأصقاع البعيدة، تطور المجتمع إلى النمط المدني ليترافق مع الارتباطات السلوكية والاقتصادية لهذا النمط.ويبدو أنه مع مرور الزمن وجدت بعض مشاكل التراكم العددي للناس والذي يفترض أن نسبة العُزاب بينهم مرتفعة أو أن زواجهم كان متأخراً عن أقرانهم من أهل الاستقرار. ففي البيئة الجديدة نمت شريحة غير مثقفة في المجتمع من خدم وعمال، وزاد في تعقيد هذه الظاهرة أن الشريحة كانت خليطاً من أعراق ومحليات جغرافية مختلفة. ثم إن بعضهم كان غير مسلم أصلاً، وبعضهم أسلم وحسن إسلامه، وبعضهم أسلم الإسلام السطحي بشكل عفوي انسياقاً مع المجتمع. ومعلوم أن تمثل أخلاق الإسلام وآدابه يحتاج إلى زمن حتى تتشربها النفوس وتنسجم مع النظام الأخلاقي للمبدأ الفكري الجديد. الخلاصة أنه كان هناك عدم تجانس ديمغرافي وإيديولوجي ضمن هذه الشريحة فيما بينها ككتلة وبين المجتمع الواسع عموماً.وتحسن الإشارة هنا إلى وضع متفجر لإشكالية الشريحة التي نتحدث عنها وهو ما عرف بثورة الزنج (255 ـ 271هـ )، وهم مجموعة الأحباش المهاجرين إلى العراق والذين تحصنوا في مزارع قصب السكر، ونشروا الشغب وسيطروا على البصرة وضواحيها. .ويعجب أي ذي نظر في أمور المجتمع كيف تُرك أصلاً مثل هذا التراكم العددي من العمالة الغرباء بدون توجيه ديني ونوع من التبني من المجتمع حتى يُتمكن انخراطهم وتمثلهم للثقافة الإسلامية وقيمتها، الأمر الذي كان يحصل مع عامة التجمعات الثقافية/ العرقية، التي صهرتها أخوة الإسلام ومساواته.والذي يهمنا هنا هو انعكاس ذلك الواقع الاجتماعي على وضع المرأة، حيث في مثل هذا الجو بدأت انسحابها من المشاركة في الحياة العامة، وكان المجتمع في الفترات اللاحقة يتكون في غالبيته الساحقة ـ التي أصبحت تشكل الواقع ـ من خليط من البشر أصبح انسياقهم للإسلام ـ في جزء منه ـ نوعاً من التماشي الثقافي التقليدي أكثر منه التزاماً فكرياً وإيمانياً بحتاً.إن المرأة شاركت في الفترة الأولى عملياً وعلى جميع الأصعدة، بحيث كان من غير الممكن أن يتم عزلها عن عملية الجهاد، وهي التي كانت تشارك بشكل أساسي في مختلف فعاليات الحياة والمجتمع، بدءاً من عمليات اتخاذ القرارات وانتهاءً بالمشاركة العملية في تنفيذها، وذلك بحكم المنظومة السياسية والاجتماعية الشورية التي كانت تشكل عصب النظام العام في المجتمع، والتي كانت تفتح المجال واسعاً أمام مختلف الشرائح للمشاركة والإسهام الأصيل من منطلق الفكرة والانتماء والعقيدة.بينما تغيرت في الفترات اللاحقة تلك المنظومة، وضاقت إلى حد كبير دائرة الشورى لتخرج منها شرائح كثيرة كان في مقدمتها المرأة التي انعزلت شيئاً فشيئاً داخل جدران المنازل والقصور، بعد أن ساهم في ذلك ما ذكرته من نمط الحياة الميسر. وبالمقابل دخل في دائرة صناعة القرار العناصر والعوامل الإثنية والعرقية التي بدأ أهل السياسة والعسكر في اعتمادها واعتبارها في عملية التوازنات والسلطة السياسية.2 ـ التكييف الاجتماعي:عند التفكير في قضية المرأة ينفع التذكير بأن السلوك البشري لا ينبثق سحرياً من النص والمثال، وإنما من التفاعل الحي مع النصوص والظروف. والمطلوب إلقاء بعض الضوء على عمليات التكيف الاجتماعية التي يمكن أن تسلك مسلكاً سليماً أو غير سليم رغم وجود المثال الأعلى ورغم سن النية وجدية العمل.وإذا كان من المعروف أن أدوار الجنسين جزء من بنية المجتمع وتركيبته، فلابد لعملية التجديد من إمعان النظر في هذه الأدوار وكيف تتشكل وتتطور. وتدل الدراسات الاجتماعية أن هناك تفاوتاً في أدوار الجنسين بين مختلف الثقافات مما يستدعي محاولة تلمس العوامل التي تساهم في صياغة وتنميط الأدوار وطبيعة العلاقات. فللفعاليات الاجتماعية قوة كبيرة في صياغة نمطية ثقافة تترسب في حياة الأفراد على مستوى تصوراتهم ومشاعرهم، ويخصنا هنا ما يتعلق بعلاقات المرأة والرجل.والمعنى العملي لهذا أن بعض ما نحسبه أمراً فطرياً مغروزاً وجزءاً من دور كل جنس، إنما هو ـ جزئياً ـ حصيلة مكتسبة ناتجة من جراء تفاعل المركوزات الفطرية مع التنشئة الاجتماعية. وبصورة أخرى:يمكننا القول بأن التكيف الاجتماعي يعتمد على المركوزات الفطرية الثابتة ليطور منها نموذجاً معيناً في زمن وبيئة معينة، ثم يبدو بعد ذلك للناس أن هذا النموذج بشكله الخاص هو نموذج نهائي، وأنه بشكله ذاك يمثل الدور الوحيد، بينما هو في الحقيقة ليس إلا شكلاً واحداً نتج عنه التكيف ويمكن أن ينشأ غيره.وكمثال لذلك موقف أهل المدن بالخصوص ـ في بعض البلدان المسلمة ـ من عمل المرأة، حيث يبدو لكثير بديهةً أن عدم عملها بالكلية غنما هو جزء مركوز من خلقة المرأة، ولا يدركون أنه ساهم في استقرار مثل هذه النظرة والمشاعر عندهم سلسلة من عمليات التطبيع الاجتماعي والتعزيز النفسي. وبالطبع تترسخ هذه الاعتقادات من خلال عادات وأعراف تمثل للناس ـ بحرفيتها ـ نموذجاً لصورة نهائية مبنية مائة في المائة ـ في تصورهم ـ على خصائص فطرية وركائز نفسية مخصوصة بالجنسين. بينما هي في الواقع إحدى الصور الممكنة التي ساهم المجتمع في تشكيلها حسب خلفيته الثقافية ومنطلقاته الفلسفية، والتي ساهمت فيها خصائص خلقية وفطرية أيضاً.فإذا اتضح هذا فإنه في عملية التجديد الإسلامي في موضوع المرأة يلزم أن يُنظر في الصور النهائية للأدوار السائدة للمرأة والرجل بتفاصيلها، ونبحث عن النواحي التي تنافي المصلحة الإسلامية في الواقع المعاصر والتي لا تنبني على أصل شرعي لنعيد تكييفها الاجتماعي. ويحسن أن نتذكر أن التغاير في الصور النهائية لما هو مقبول أو غير مقبول لأدوار الجنسين إنما هو موجود أصلاً بين المسلمين على اختلاف ثقافتهم، بل هو موجد ضمن القطر الواحد والخلاصة أنه ليس أي تغير في نمط العلائق والأدوار المعتادة هو مخالفة للفطرة المركوزة أو لما أراده الله.ومن الأمور التي يجب أن تراجع ما ذكرتُ من قضية عمل المرأة. فمساهمة المرأة الواسعة في الفعاليات الاجتماعية المختلفة أمر ضروري جداً. وإني في هذا لا أدعو إلى تبني النموذج الغربي في عمل المرأة وإعطاء الأولوية لـ (مهنة الحياة) career أو أن تجند كقطعة جديدة في آلة النظام السوقي. وإنما أصل مبدأ العمل والمساهمة الاقتصادية للمرأة ليس ممنوعاً في الإسلام وقد مارسته الأجيال الأولى. أما فيما يتعلق بالواقع المعاصر في البلاد العربية والإسلامية، فإن من الواضح أن ضغط الواقع (الاقتصادي وغيره) دفع كثيراً من النساء إلى العمل.لكن الإشكالية كانت تكمن في أن تَشَوّشَ مفهوم عمل المرأة في الإسلام (وخاصة نفي جواز ذلك العمل حتى وإن كان بشروط معينة) ساهم بشكل سلبي في نوعية عمل المرأة، وأضعف قدرتها على أن تتكيف بشكل أصيل ـ ينبثق من الرؤية الإسلامية ـ مع العمل عندما دعت الحاجة والظروف إليه. فصارت مشاركة المرأة المسلمة في العمل ـ بالنتيجة ـ أقرب إلى العشوائية التي تحكمها فرص العمل المتوفرة في الدوائر والوظائف والشركات. وهنا يكمن الفارق الأساسي الحساس بين مشاركة المرأة بالعمل استجابة للنظام السوقي أو الإنتاجي في عملية تُمثل رد فعل على المنظومة السائدة أملته عناصرها، وبين عملها انطلاقاً من الواجب الإسلامي الداعي إلى الفعالية في الحياة، الأمر الذي يمكن النظر إليه على أنه فعل أصيل ينسجم مع الرؤية العامة للإسلام.ومن الأمور التي يلزم إعادة النظر فيها على سبيل المثال عادة عدم إشراك الزوج زوجته مطلقاً في الأمور المالية، حيث تعتبر أنها من الأمور التي تنافي دور الأنثى. وتفهم أمور المال أمر ضروري ومدعاة إلى تفاهم أكبر على مستوى الأسرة، وإلى فعالية أكبر على مستوى المجتمع بشكل عام. فمعلوم أنه على مستوى العلاقات الأسرية تعتبر المسألة المالية والإنفاق أحد المصادر الثلاثة الرئيسة للمشاكل (إلى جانب الجنس والأولاد). وبدون الوعي بذلك المضمار لا يمكن أن يكون هناك تفاهم ناجع، وهذا بغض النظر عمن هو سيأخذ عبء المسألة المالية على عاتقه. أما على المستوى الاجتماعي، فكيف يمكن للأفراد في دولنا الفقيرة النامية أن يدركوا خطر المبالغة في الإنفاق في الاستهلاكيات وأنه ينعكس على مستقبلهم الوطني بالكلية إذا لم يكن هناك وعي مالي عند الرجال والنساء على حد سواء. ولا أدري كيف يمكن لهن فهم هذا العالم المالي إذا عُزلن عنه بالتمام.ومن الأمور التي يلزم إعادة النظر فيها هي دور الرجل في تربية الأولاد. وتدل أبحاث التربية أن مشاركة الآباء للأولاد في كل أمورهم له أثر إيجابي طيب، ويزيد في تماسك الأسرة وفي نضوج الأولاد. . وكما أن غياب الأم عن الأولاد وانشغالها الكامل عنهم له أثر سلبي، فإن غياب الأب الكامل له أثره السلبي أيضاً.. وبديهةً، فما ينفع أن يقتصر دور الأب على التأديب فقط وكأنه شرطي البيت، وكما في الحديث: (( ... وإن لأهلك عليك حقاً، فأعطي كل ذي حق حقه)).  
random
 
من يتقن فن المغازلة أكثر، الزوج ام الزوجة؟
يعتمدون على فن المغازلةلإبقاء نار الود مشتعلة بينهما؟النسبة قليلة جداً يقول عبدالله الخطيب (أستاذ علم الاجتماع) ويتابع انه بحسب دراسة أميركية حديثة، فإن %95 من الأزواج يعتمدون على زوجاتهم ويفضلون ان يكن البادئات في التقرب منهم واستخدام عبارات الود والحنان لكسب رضاهم. فالمرأة بالمفهوم الفيزيولوجي تس ... المزيد
الوقت الأمثل للجماع بهدف الانجاب
حيث تثبت نفسها بجداره حتى يستمر الحمل. وبالنسبة لأوضاع الجماع فإن الوضع الطبيعي حيث تكون المرأة مستلقية على ظهرها هو الوضع الأكثر رجاء أيضاً لوصول أحد الحيوانات المنوية من المهبل إلى الرحم حتى يواصل رحلته إلى قناة فالوب.. والبعض ينصح الزوجة برفع ساقيها عمودياً على جسمها بعد انتهاء الجماع لمزيد من ا ... المزيد
فشل زواجك سببه افشاء اسرارك الزوجية
فإن حفظك لسر بيتك مطلب شرعي تتعبدين لله به، خصوصًا علاقتك الخاصة بزوجك.ضرره أكثر من نفعه:ويؤكد علماء النفس أن ترويح الزوجة عن نفسها بالفضفضة إلى صديقاتها ونشر أسرار بيتها غالبًا ما يصنع من القلق أكثر مما يجلب من الراحة، صحيح أن الراحة قد تكون آنية وعاجلة لكن القلق حتمًا سيظهر بعد أن تنتشر هذه الأسر ... المزيد
إذا كنت بدينة . .
الزهرية. * هل أنتِ صغيرة الحجم؟:لا ترتدي الملابس الفضفاضة.لا تبالغي في ارتداء الكعب العالي، فلن تشعري بالثقة وأنت تتحركين بصعوبة.لا ترتدي الملابس ذات الرسومات الكثيرة الواضحة، فستظهرك أقصر من الواقع.لا ترتدي الجاكيتات القصيرة والأفضل منها الجاكيتات التي تصل إلى الركبة. الزهرية. * هل أنتِ صغيرة الحج ... المزيد
هناء قدورة: تشريعات سورية الوطنية متجاوزة للدستور واتفاقية "سيداو"
التحفظات. ذكرت السيدة قدورة أن الاتفاقية جاءت بعد تاريخ من النضال في مجال حقوق المرأة لتكون سيدة بكل معنى الكلمة تمارس دورها الإنتاجي والتنموي في المجتمع. لذلك كان لابد من اتفاقيات تعمل على إلغاء التميز ضد المرأة والاهتمام بحقوقها بالإضافة إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يؤكد على عدم التميز ... المزيد
 
 
helplinks
 

الرئيسيه
البحث
جديد اليوم
اضف جديد
جديد الامس
جديد الاسبوع
جديد الشهر
الأكثر زيارة
الاقل ازياره
الأكثر تقيّماً
الاٌقل تقيّماً
عشوائي
منتظر تفعيله
الاكثر تعليقا
الأقل تعليقا
الاكثر تحميلا
الأقل تحميلا

 
الاقسام
 
واقِ الشمس أحد وسائل علاج الكلف
هذه الاغذية تدعم القدرة الجنسية
نقص الوزن لا يهدد صحة الطفل المبتسر
نزيف الرحم عند البنات العذارى
نبتة السدر و فوائدها
مقاومة البكتريا تتزايد مع استعمال المضادات الحيوية
مطالبة
مشكلة دوالي الساقين أسبابها وكيفية تفاديها
مشكلة التعرق اسبابها و علاجها
مشروبات للمحافظة على التركيز
 
افلام دردشه شات صور افلام عربيه افلام اجنبيه افلام كرتون افلام هنديه العاب بلوتوث منتديات
هدب عيني منتديات الطب والحياه تفسير الاحلام مكتبه برامج ماسنجريات المطبخ بنات موسوعه الاسره دليل اقوى المواقع العاب بنات
  حقوق البرمجة محفوظة لــ artint.net