السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
راااااائع ما قدمت أخي اياد ك
ولا أجد ما يوفي موضعك حقه
ولكن سأقول كما قال صلى الله عليه وسلم : اذا أردت أن تبالغ في شكر أخ لك فقل له : جزاك الله عني كل خير.
أما بعد أخي الكريم ....
قال تعالى : ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ) الاعراف.
من نعم الله على البشرية أن ركز في فطرهم الرغبة في الزواج ...وذلك إبقاءً للنسل لعبادة الله عز وجل ... قال سبحانه : ( وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون ) الذاريات .
فالغاية من الخلق هو عبادة الله سبحانه وتعالى , ولن يتأتى بقاء الخلق إلا بالزواج , وللزواج أيضاً حكم بالغة ومعانٍ نبيلة , لما يحصل به من السكن للنفس , والأعصاب والراحة للجسم ,والإستقرار للحياة , والأنس للأرواح والضمائر , والطمأنينة للرجل والمرأة على حد سواء , والامتجاز بينهما لإنشاء حياة جديدة , تتمثل في جيل جديد .
قال عبد الله بن عمرو عن الرسول صلى الله عليه وسلم : ( الدنيا متاع وخير متاعها الززوجة الصالحة ).
عذرا ان اطلت
دمتم بخير .