*·~-.¸¸,.-~*ابنتى...امنحينى صداقتك*·~-.¸¸,.-~*
لا شك أن دخول الإبنة فترة المراهقة يحتاج إلى متابعة من الأم ومعرفة التغيرات المزاجية
و النفسية التى تمر بها ،لكن الغريب أن الفتاة فى العصر الحالى بدلا من تقربها لوالدتها
نجدها تنأى عنهاتحت مسمى الإستقلال والحرية....فكيف تصبح الأم صندوق أمن لحفظ أسرار
ابنتها وعونا لها لإجتياز فترة تحدد مقومات شخصيتها؟
خاصة أن وسائل الإعلام لعبت فى العصر الحالى دورا مهمافى تغيير اتجاهات الناس وصناعة
أفكارهم وتوجهاتهم
شعور المراهقة بقرب الأم منها يعطيها فرصة مصارحتها ومصادقتها...بدلا من النفور
والإنزواء بل والإصابة بالعقد النفسية العديدة،،فالحواجز الى تضعها الأم تجعل المراهقة حبيسة
الأفكار المتضاربة وتبدأ فى البحث عن بديل الأم،لتفرغ مكوناتها الداخليةسواء صديقة أو صديقا
مما قد يدفعها إلى تصرفات خاطئة عن جهل أو لغياب الدور الأساسى للأم .
ودخول الإنترنت والقنوات الفضائية التى لا تلتزم بالقيم والتقاليد يجعل البنات يبتعدن عن الأسرة
فى مرحلة تمرد ومعتقدات غير صائبة ينتج عنها حالات الإنحراف و الزواج العرفى
وإذا كانت المشكلات تتراكم فى نفسية المراهقة فالمسئولة الأولى هى الأم التى لم تصادق ابنتها
ولا مبرر لإنشغال الأم بالعمل خارج المنزل دون الإهتمام بدورها الأساسى فى تربية أبنائها
ومراقبة الإنترنت لما له من آثار سيئة على تكوين شخصية الأبناء إذا وجدوا فيه الملاذ بعيدا
عن عيون الأسرة
وينصح بضرورة الإقتراب من الأبناء سواء الفتاة أو الفتى لمعرفة ما يؤرقهم ومحاولة
تفسير ما يغمض على عالمهم والإستعانة بالقراءات فى أفضل سبل التربية وعدم استخدام
العنف أو التأنيب عند تساؤلات الأبناء