انا في اعتقادي ان الحظ و القدر وجهان لعمله واحده ,,,وكلاهما مكتوب عند الله سبحانه وتعالى منذ الازل ,,
عندما يفرح ان الانسان يذكر لفظ الحظ بدل من القدر اى ان يقول مثلا حظى جميل بدل من ان يقول قدري جميل ,,
اى انهما يحملان نفس المعنى ,,,
فلكل انسان قدر مكتوب له قبل مولده ,,وقد يتغير القدر فى اوقات اى قد يكون بفتره من الفترات حظه وقدره
جميل وتمر عليه فترات يسوء بها قدره ,,فعليه ان لايجزع ويصبر وليعلم ان الله مبتيله ليختبره ويجزيه على صبره,,
فالحياة لاتكون على وتيره واحده فيها المفرح وفيها المحزن ,,
هناك اناس يؤمنون بالحظ ولا يعتبرونه قدر ,,ويعتقدون من ان هناك اشخاص محظوظون دائما ,,
فتراهم يتعلقون بهم ويصدقون كل مايقولونه لهم ويعملون به اعتقادا منهم انه سيصلهم شئ من حظهم الجيد لهم ,,
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ::
(( لو اجتمعت الامه على ان ينفعوك بشئ لن ينفعوك الا بشئ قد كتبه الله لك ولو اجتمعو على ان يضروك بشئ
لن يضروك بشئ الا قد كتبه الله لك رفعت الاقلام وجفت الصحف .....))
ولكن قد يستطيع الانسان ان يغير من قدره ويبعد عنه ماهو سئ,,وذلك بفعل بعض العبادات التى ذكرها
لنا الرسول صلى الله عليه وسلم حيث انها قد تغير من قدر الانسان باذن الله
فهناك الصدقة تدفع ميتة السوء ,,,وكما ان صلة الرحم تطيل العمر ,,
كما ان الالحاح بالدعاء لله تعالى ((لا يرد القضاء الا الدعاء))
وغيرها من العبادات الكثيره ,,,وكل ذلك مذكور بالسنه النبويه,,ولكن لعدم حفظى للاحاديث اعتذر عن كتابتها ,,
وفي الختام اسئل الله العلى القدير ان يجعلنا من المحظوظين فى الدنيا والاخره,,