في مسيرة حياتنا اليومية نرى عجب العُجاب !!
قصص وسوالف غريبة !!
القصة التي سأطرق لها في هذا الموضوع واقعية وحدثت في عام 2004-2005
شخصيات هذه القصة أعرفهم !!
وقد عايشت غالبية فصولها !!
الشخصيات :-
1- الزوج :- يبلغ من العُمر 34 سنة تقريباً !!
2- الزوجة :- تبلغ من العمر 28 سنة تقريباً!!
3- الخادمة :- اندنوسية الجنسية تبلغ من العُمر 21 سنة تقريباً !!
4- طفلين :- ولد وبنت أكبرهم لا يتعدى الثلاث سنوات !!
الزوج ، يعمل بوظيفة مرموقة ومُحترمة !!
الزوجة، ليست بأقل من زوجها فهي كذلك موظفة بوظيفة حكومية !!
طفلين ، يحتاجون لرعاية حيث أن كلا الأبوين موظفان !!
5700 ريال ، تم تقديمها لمكتب استقدام ، كانت كفيلة بتوفر خادمة أندنوسية خلال شهر ونصف !!
الساعة 1 ليلاً ، الزوج و زوجته والطفلين متجهين بسيارتهم إلى المطار لجلب الخادمة للمنزل !!
6 أشهر ، هي الفترة التي قضتها الخادمة في المنزل بكل سلام والأمور على ما يرام !!
وفجأة !!
بدأ الزوج بمطاردة الخادمة بنظراته الحادة المتفحصة !!
أحست الخادمة المسكينة بمآرب الزوج وأطماعه فيها !!
ليس من الصعب على أي أنثى فهم المغزى من نظرات الرجل لها !!
بدأ الزوج – الوقور – بنصب شباكه على هذه البنت الضعيفة ذات الواحد والعشرون ربيعاَ !!
تهربت الخادمة منه ، أبدت له انزعاجها ورفضها لإقامة علاقة جنسية معه !!
لا سيما أنها تحب ربة البيت . وتكن لها احترام وتقدير لطيبتها معها !! بالتالي ترفض خيانتها !!
بالمقابل الخادمة تخاف من الزوج لأنه كفيلها ومن يدفع لها ال600 ريال في نهاية كل الشهر !!
تفاقم الوضع !!
الزوج يستأذن من عمله ويرجع فترات الصباح ليتحدث مع الخادمة بصورة مباشرة عن رغبته فيها !!
يوم الأربعاء صباحاً !!
الزوج يلقي بقنبلة ذرية على مسامع الخادمة ويقول لها - بما معنها- :-
الليلة مدام ستذهب إلى زواج بالخبر !!
وسيكون بالبيت أنا وأنتي فقط !!
الأولاد سيكونون في بيت خالتهم !!
أما أن ترضخي إلى رغبتي، أو سيكون يوم السبت سفرك ا إلى أندنوسيا !!
الخادمة – الاندنوسية – أمامها خيران !!
أما أن تخون الزوجة وتواصل عملها بالسعودية !!
أو أن ترفض الانصياع للزوج بالتالي تسافر إلى بلدها !!
لم تفكر الخادمة طويلاً وأخبرت الزوجة بما دار ويدور بينها وبين زوجها من تحرشاته وصدودها !!
الأكشن :-
الساعة 9:30 ليلة الخميس !!
الزوجة بكامل زينتها مستعدة للذهاب إلى الزواج وكأنها لم تسمع ولم تعلم بشيء مِن الخادمة !!
الزوج ينتظر زوجته ليوصلها إلى صالة الزواج ويخلو له الجو مع الخادمة !!
تركب الزوجة مع زوجها السيارة وقلبها يعتصر ألماً !!
رائحة العطر تفوح من زوجها !!
الابتسامة لم تفارق شفتيه !!
أكثر من ست سنوات مدة زواجهم ، لم ترى زوجها مبتسماً وهو يهم بتوصيلها إلى زواج !!
وصلت الزوجة إلى قاعة الأفراح - القصيبي بالخبر - !!
وقبل أن تنزل الزوجة من السيارة طلبت من زوجها أن يشتري عشاء لأبنه و حليب لأبنته الصغيرة ويوصل هذه المتطلبات إلى أبناءه في بيت خالتهم!! <== هدف الزوجة أن تأخر رجوع زوجها للمنزل .
نزلت الزوجة من سيارة زوجها متجه لبوابة الدخول لصالة الأفراح !!
أبتعد الزوج بسيارته عن صالة الأفراح !!
غيرت الزوجة وجهتها من صالة الأفراح إلى سيارة اللموزين التي كانت بانتظارها بناءً على اتصال مُسبق قامت به الزوجة قبل خروجها من البيت !!
رجعت الزوجة لبيتها مع اللموزين !!
زوجها لم يصل بعد ، فمن الطبيعي أن يتأخر الزوج لكي يُنهي المتطلبات التي وصت بها الزوجة !!
الخادمة ترتعد وترتجف خائفة من المصيبة التي ستحدث !!
طلبت الزوجة من الخادمة أن تدخل غرفتها وتتظاهر بالنوم !!<== عل وعسى يغير الزوج مخططه .
أختبئت الزوجة بداخل (دولاب الملابس) الخاص بالخادمة والموجود بغرفتها !!
بعد فترة انتظار !!
الهدوء يعم غرفة الخادمة المتظاهرة بالنوم على سريرها ، والزوجة القابعة بداخل دولاب الملابس!!
يقطع هذا السكون والهدوء صوت باب الشقة يُفتح !!
يدخل الزوج ويقفل الباب من خلفه !!
ينادي على الخادمة بصوت مسموع !!
الخادمة ممتثلة لتوصيات الزوجة ومتظاهرة بالنوم !!
يدخل الزوج غرفة الخادمة !!
يُنير الإضاءة بالغرفة !!
يرى الخادمة نائمة !!
يجلس بقربها ،ويناديها بصوت حنون لتصحو من نومها !!
يتطاول الزوج على الخادمة أكثر وأكثر !!
كل هذا والزوجة تنظر من شق باب الدولاب الذي لم تغلقه كاملاً لترى فصول الكارثة أمامها ،وتقتنع بأن زوجها خائن لكي لا تظلمة !!
الخادمة تتوسل باكيه للزوج :- حرام بابا ، أنت مثل أخو ،بعدين ماما يزعل !!
الزوج يندفع أكثر وأكثر وأكثر غير مبالي بدموع المسكينة !!
تدفع الزوجة باب الدولاب برجلها بشدة !!
دموعها تتصبب !!
صراخها ونحيبها الهستيري يبدد لحظات السكون !!
يقف الزوج مذعوراً مذهولاً !!
أحس الزوج بمصيبة وعظمة ما قام به في حق نفسه وزوجته!!
ماذا فعل ؟؟؟؟
دخل هو الآخر في نوبة هستيرية!! واخذ يصفع ويلطم ويضرب ويركل زوجته !!
و خرج من الشقة !!
----- بعد سنة من الحادثة -----
الزوج / لديه ثلاثة أبناء ، فقد رزقه الله بمولودة من زوجته التي ضربها !!
الزوجة / لا تزال على رأس العمل ، ولكن شقتها بدون خادمة !!!
الخادمة / تم تسفيرها إلى بلدها بعد أن أهدتها الزوجة مبلغ 10 آلاف ريال كمكافئة لها نظير عدم خيانتها أمانتها . وحاجتها الماسة للرواتب لعلاج والدتها !!
البعض ممن يعرفون تفاصيل هذه القصة ينظر إلى الزوجة بأنها :-
1- غبية و حمقاء . لأنها وافقت على مواصلة مسيرة حياتها مع هذا الزوج الخائن الذي أنتهك حُرمة بيته . واقتناعها بوعوده التي قطعها على نفسه وهو يذرف دموع الندم بحرقه !!
2- عاقلة وواعية . لأنها حافظت على أولادها من التشتت الضياع . وأصلحت سلوك زوجها بصفحها عنه !!
أخواني أخواتي :-
اسأل الله لي ولكم العفة والطهارة ولأهالينا وللمؤمنين والمؤمنات أجمعين !!
ما رأيكم في التصرف الذي قامت به الزوجة ؟؟
تحيــــاتــي\جـروحـي تنــزف أحـزانــي