LAYLA84 من هدب عذب الكلام : صباح الورد اتمنى ان اعرف أرائكم في خاطرة (يمهل ولايمهل) وهي خاطرة سياسية دينية وبها ارد على من يقول ان الجهاد ليس من الاسلام (ابي رايكم بكل صراحه ) ملامح هنديه من الشكر للغوالي : ليوله دانة الهند سدومه لعيونك أمورتي مرهف الاحساس روزالين سعوديه والقلب هندي الله لا يحرمني منكم سعودية والقـ هندي ــلب من قلبــي وفرحـتي : هلا وغلا فيكي حبيبت قلبي ملووحه والله لكي وحشه مووت الف الحمد لله على السلامه وإن شاء الله اخر الغيبات متقهوي ديزل من المحطه : مساء الخير لاحلى اعضاء اقول فيه احد غايب ماراح المدرسه هع والي عندهم دوامات يالله الجميع يروح ينام نام بكير واصحا بكير شوف الصحه كيف بتصير والله شكلي بتفقع تحياتي متقهوي روزالين من شووووقي وفرحتي بها : هلابك حبيبت قلبي ملاامح ,,,هلا باللى شوفتها ترد الروح,,وسوالفها دوى المجروح,,,الله لايحرمنى منك غلاتى مرهف الأحساس من تـقـديري وفررررررررحتي : الله يبارك بعمرك ليلى مشكوره ما قصرتي وعقبالك أن شاء الله الف حمد الله على سلامتك خيتوو ملامح نورتي اخر الغيبات أن شاء الله دانة الهند من قلبي : هلا وغلا بالغالية ملامح نورتي المنتدى برجوعك سديم المطر من الفرحــه بعودة الغاليــــة : هلا والله وغلا بك عــزيــزتي ملامح هندية نورتي بهالطله الغاليه من جديد الحمدالله على سلامتك وعساها اخر الغيبات ياارب ســ المـطـرـديـم LAYLA84 من من قسم الترحيب والاستقبال : حبيبة قلبي والله فرحتي كببييرة برجوعج الحمدله على السلامه ملامح هنديه اشتقت لج موووت واخر الغيبات يارب ملامح هنديه من شوقي : وحشتوني جميعا وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال وحمد لله ع سلامتك حبيبتي الفجر الخجول نووورتي إن شاء الله آخر الغيبات LAYLA84 من من هدب الناسبات والتهاني : الف الف الف الف مليووون مبروك اخوي الغالي مرهف الاحساس عى الفيتك العاشرة والفال للالفيه المليون وانت بالف صحه وسلامة يااارب الحقباني من .,.اعلان.,. : اعــلان خــاص لاعضاء هدب عيني فقط تـوجد قرياات بلعبه ترفياان بسيرفر 23 .24. 18 . 7 .1 .22 . 7 هديه خاصه لكم الي يبي اي وحده يراسلني وارسله الباسبورد واسم الدخول اهم شي مستانسين *همس* من النسيّم العليّل :) : سبْحانكَ ما أَضيْق الطُّرق عَلى مْنَ لمَ تكنْ دليلهُ .! وما أوْضح الحقَّ عنْد مَنْ هديْتَهُ سبيلَه.! صبَاحكم صفاء مُعبقَ بـِ الطّهر وزُوجاجةَ زيِزفونّ حانيّه منّسوُبه لـِ الشَهد ^_^ med-seddik من عودتي للمنتدى الادبي : ادشن رجوعي بقصيدة جديدة كتبتها اليوم 09.10.2008 بعنوان البهلوان اضعها حصريا في المنتدى ارجو ان تعجبكم

نرجوا كتابة المواضيع باقسامها المناسبة ... وعدم استخدام المد و الحركات في مسميات المواضيع مثل
نرجوا كتابة اسم يدل على محتوى الموضوع ببساطة دون استخدام مــــد الحروف و تكرااااارها و الحركات
الطريقة الخطأ : ( موووووضوووع ^^ جـــديـد& ) # الطريقة الصحيحة : ( موضوع جديد ) و شكرا   

روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية

   
 
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية


دردشة  الصوتية دردشة هدب عيني الكتابية

مجموعات Google

اشتراك في زحف اون لاين البريديه
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
 
مركز تحميل هدب عيني
منتديات هدب عيني
العودة   منتديات شبكه هدب عيني > الأهداب العامة > هدب اسلامي

كيف ترق قلوبنا؟ - هدب اسلامي


Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع
كيف ترق قلوبنا؟
قديم 16 May 2008, 03:13 AM   #1
مستشار تطويري
 
الصورة الرمزية حسام لطفى






الوسام الذهبى:  - السبب: تميزوسام حملة وقل رب زدني علما: وسام حملة وقل رب زدني علما - السبب:
حسام لطفى has a reputation beyond reputeحسام لطفى has a reputation beyond reputeحسام لطفى has a reputation beyond reputeحسام لطفى has a reputation beyond reputeحسام لطفى has a reputation beyond reputeحسام لطفى has a reputation beyond reputeحسام لطفى has a reputation beyond reputeحسام لطفى has a reputation beyond reputeحسام لطفى has a reputation beyond reputeحسام لطفى has a reputation beyond reputeحسام لطفى has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسام لطفى
افتراضي كيف ترق قلوبنا؟







كيف ترق قلوبنا؟












فضيلة الشيخ:محمد بن محمد المختار الشنقيطي.















بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله علام الغيوب.
الحمد لله الذي تطمئن بذكره القلوب.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أعز مطلوب وأشرف مرغوب.
وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، الذي أرسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بأذنه وسراجا منيرا.
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه إلى يوم الدين، وعلى جميع من سار على نهجه وأتبع سبيله إلى يوم الدين…….أما بعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواني في الله:
إن رقة القلوب وخشوعها وانكسارها لخالقها وبارئها منحة من الرحمن وعطية من الديان تستوجب العفو والغفران، وتكون حرزا مكينا وحصنا حصينا مكينا من الغي والعصيان.
ما رق قلب لله عز وجل إلا كان صاحبه سابقا إلى الخيرات مشمرا في الطاعات والمرضاة.
ما رق قلب لله عز وجل وانكسر إلا وجدته أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبة الله، فما ذُكّر إلا تذكر، ولا بُصّر إلا تبصر.
ما دخلت الرقة إلى القلب إلا وجدته مطمئنا بذكر الله يلهج لسانه بشكره والثناء عليه سبحانه وتعالى.
وما رق قلب لله عز وجل إلا وجدت صاحبه أبعد ما يكون عن معاصي الله عز وجل.
فالقلب الرقيق قلب ذليل أمام عظمة الله وبطش الله تبارك وتعالى.
ما انتزعه داعي الشيطان إلا وأنكسر خوفا وخشية للرحمن سبحانه وتعالى.
ولا جاءه داعي الغي والهوى إلا رعدت فرائص ذلك القلب من خشية المليك سبحانه وتعالى.
القلب الرقيق صاحبه صدّيق وأي صدّيق.
القلب الرقيق رفيق ونعم الرفيق.
ولكن من الذي يهب رقة القلوب وانكسارها؟
ومن الذي يتفضل بخشوعها وإنابتها إلى ربها ؟
من الذي إذا شاء قلَبَ هذا القلب فأصبح أرق ما يكون لذكر الله عز وجل، وأخشع ما يكون لآياته وعظاته ؟
من هو ؟ سبحانه لا إله إلا هو، القلوب بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء، فتجد العبد أقسى ما يكون قلب، ولكن يأبى الله إلا رحمته، ويأبى الله إلا حلمه وجوده وكرمه.
حتى تأتي تلك اللحظة العجيبة التي يتغلغل فيها الإيمان إلى سويداء ذلك القلب بعد أن أذن الله تعالى أن يصطفى ويجتبى صاحب ذلك القلب.
فلا إله إلا الله، من ديوان الشقاء إلى ديوان السعادة، ومن أهل القسوة إلى أهل الرقة بعد أن كان فظا جافيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه، إذا به يتوجه إلى الله بقلبه وقالبه.
إذا بذلك القلب الذي كان جريئا على حدود الله عز وجل وكانت جوارحه تتبعه في تلك الجرأة إذا به في لحظة واحدة يتغير حاله، وتحسن عاقبته ومآله، يتغير لكي يصبح متبصرا يعرف أين يضع الخطوة في مسيره.
أحبتي في الله:
إنها النعمة التي ما وجدت على وجه الأرض نعمة أجل ولا أعظم منها، نعمة رقة القلب وإنابته إلى الله تبارك وتعالى.
وقد أخبر الله عز وجل أنه ما من قلب يُحرم هذه النعمة إلا كان صاحبه موعودا بعذاب الله، قال سبحانه:
(فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله).
ويل، عذاب ونكال لقلوب قست عن ذكر الله، ونعيم ورحمة وسعادة وفوز لقلوب انكسرت وخشعت لله تبارك وتعالى.
لذلك – أخواني في الله – ما من مؤمن صادق في إيمانه إلا وهو يتفكر كيف السبيل لكي يكون قلبي رقيقا؟
كيف السبيل لكي أنال هذه النعمة ؟
فأكون حبيبا لله عز وجل، وليا من أوليائه، لا يعرف الراحة والدعة والسرور إلا في محبته وطاعته سبحانه وتعالى، لأنه يعلم أنه لن يُحرم هذه النعمة إلا حُرم من الخير شيئا كثيرا.
ولذلك كم من أخيار تنتابهم بعض المواقف واللحظات يحتاجون فيها إلى من يرقق قلوبهم فالقلوب شأنها عجيب وحاله غريب.
تارة تقبل على الخير، وإذا بها أرق ما تكون لله عز وجل وداعي الله.
لو سُألت أن تنفق أموالها جميعا لمحبة الله لبذلت، ولو سألت أن تبذل النفس في سبيل الله لضّحت.
إنها لحظات ينفح فيها الله عز وجل تلك القلوب برحمته.
وهناك لحظات يتمعر فيها المؤمن لله تبارك وتعالى، لحظات القسوة، وما من إنسان إلا تمر عليه فترة يقسو فيها قلبه ويتألم فيها فؤاده حتى يكون أقسى من الحجر والعياذ بالله.
وللرقة أسباب، وللقسوة أسباب :
الله تبارك وتعالى تكرم وتفضل بالإشارة إلى بيانها في الكتاب.
فما رق القلب بسبب أعظم من سبب الإيمان بالله تبارك وتعالى.
ولا عرف عبد ربه بأسمائه وصفاته إلا كان قلبه رقيقا لله عز وجل، وكان وقّافا عند حدود الله.
لا تأتيه الآية من كتاب الله، ويأتيه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال بلسان الحال والمقال:
(سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير).
فما من عبد عرف الله بأسمائه الحسنى وتعرف على هذا الرب الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إلا وجدته إلى الخير سباق، وعن الشر محجام.
فأعظم سبب تلين به القلوب لله عز وجل وتنكسر من هيبته المعرفة بالله تبارك وتعالى، أن يعرف العبد ربه.
أن يعرفه، وما من شيء في هذا الكون إلا ويذكره بذلك الرب.
يذكره الصباح والمساء بذلك الرب العظيم.
وتذكره النعمة والنقمة بذلك الحليم الكريم.
ويذكره الخير والشر بمن له أمر الخير والشر سبحانه وتعالى.
فمن عرف الله رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى.
والعكس بالعكس فما وجدت قلبا قاسيا إلا وجدت صاحبه أجهل العباد بالله عز وجل، وأبعدهم عن المعرفة ببطش الله، وعذاب الله وأجهلهم بنعيم الله عز وجل ورحمة الله.
حتى إنك تجد بعض العصاة أقنط ما يكون من رحمة الله، وأيئس ما يكون من روح الله والعياذ بالله لمكان الجهل بالله.
فلما جهل الله جرأ على حدوده، وجرأ على محارمه، ولم يعرف إلا ليلا ونهارا وفسوقا وفجورا، هذا الذي يعرفه من حياته، وهذا الذي يعده هدفا في وجوده ومستقبله.
لذلك – أحبتي في الله – المعرفة بالله عز وجل طريق لرقة القلوب، ولذلك كل ما وجدت الإنسان يديم العبرة، يديم التفكر في ملكوت الله، كلما وجدت قلبه فيه رقة، وكلما وجدت قلبه في خشوع وانكسار إلى الله تبارك وتعالى.
السبب الثاني:
الذي يكسر القلوب ويرققها، ويعين العبد على رقة قلبه من خشية الله عز وجل النظر في آيات هذا الكتاب،
النظر في هذا السبيل المفضي إلى السداد والصواب.
النظر في كتاب وصفه الله بقوله:
(كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير).
ما قرأ العبد تلك الآيات وكان عند قرأته حاضر القلب متفكرا متأملا إلا وجدت العين تدمع، والقلب يخشع والنفس تتوهج إيمانا من أعماقها تريد المسير إلى الله تبارك وتعالى، وإذا بأرض ذلك القلب تنقلب بعد آيات القرآن خصبة طرية للخير ومحبة الله عز وجل وطاعته.
ما قرأ عبد القرآن ولا استمع لآيات الرحمن إلا وجدته بعد قرأتها والتأمل فيها رقيقا قد اقشعر قلبه واقشعر جلده من خشية الله تبارك وتعالى:
(كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم، ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله، ذلك هدى الله يهدي به من يشاء، ومن يضلل الله فما له من هاد).
هذا القرآن عجيب، بعض الصحابة تُليت عليه بعض آيات القرآن فنقلته من الوثنية إلى التوحيد، ومن الشرك بالله إلى عبادة رب الأرباب سبحانه وتعالى في آيات يسيرة.
هذا القرآن موعظة رب العالمين وكلام إله الأولين والآخرين، ما قرأه عبد إلا تيسرت له الهداية عند قراءته، ولذلك قال الله في كتابه:
(ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر).
هل هناك من يريد الذكرى ؟
هل هناك من يريد العظة الكاملة والموعظة السامية ؟… هذا كتابنا.
ولذلك – أحبتي في الله- ما أدمن قلب، ولا أدمن عبد على تلاوة القرآن، وجعل القرآن معه إذا لم يكن حافظا يتلوه آناء الليل وآناء النهار إلا رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى.
السبب الثالث:
ومن الأسباب التي تعين على رقة القلب وإنابته إلى الله تبارك وتعالى تذكر الآخرة، أن يتذكر العبد أنه إلى الله صائر.
أن يتذكر أن لكل بداية نهاية، وأنه ما بعد الموت من مستعتب، وما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار.
فإذا تذكر الإنسان أن الحياة زائلة وأن المتاع فان وأنها غرور حائل دعاه – والله – ذلك إلى أن يحتقر الدنيا ويقبل على ربها إقبال المنيب الصادق وعندها يرق قلبه.
ومن نظر إلى القبور ونظر إلى أحوال أهلها انكسر قلبه، وكان قلبه أبرأ ما يكون من القسوة ومن الغرور والعياذ بالله.
ولذلك لن تجد إنسان يحافظ على زيارة القبور مع التفكر والتأمل والتدبر، إذ يرى فيها الأباء والأمهات والإخوان والأخوات، والأصحاب والأحباب، والإخوان والخلان.
يرى منازلهم ويتذكر أنه قريب سيكون بينهم وأنه جيران بعضهم لبعض قد انقطع التزاور بينهم مع الجيرة.
وأنهم قد يتدانى القبران وبينهما كما بين السماء والأرض نعيما وجحيما.
ما تذكر عبد هذه المنازل التي ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذكرها إلا رق قلبها من خشية الله تبارك وتعالى.
ولا وقف على شفير قبر فراءه محفورا فهيأ نفسه أن لو كان صاحب ذلك القبر، ولا وقف على شفير قبر فرى صاحبه يدلى فيه فسأل نفسه إلى ماذا يغلق ؟
وعى من يُغلق ؟
وعلى أي شيء يُغلق؟
أيغلق على مطيع أم عاصي ؟
أيغلق على جحيم أم على نعيم ؟
فلا إله إلا الله هو العالم بأحوالهم وهو الحكم العدل الذي يفصل بينهم.
ما نظر عبد هذه النظرات ولا استجاشت في نفسه هذه التأملات إلا اهتز القلب من خشية الله وانفطر هيبة لله تبارك وتعالى، وأقبل على الله إلى الله تبارك وتعالى إقبال صدق وإنابة وإخبات.
أحبتي في الله:
أعظم داء يصيب القلب داء القسوة والعياذ بال.
ومن أعظم أسباب القسوة: بعد الجهل بالله تبارك وتعالى:
الركون إلى الدنيا والغرور بأهلها.
وكثرة الاشتغال بفضول أحاديثها، فإن هذا من أعظم الأسباب التي تقسي القلوب والعياذ بالله تبارك وتعالى، إذ اشتغل العبد بالأخذ والبيع، واشتغل أيضا بهذه الفتن الزائلة والمحن الحائلة، سرعان ما يقسو قلبه لأنه بعيد عن من يذكره بالله تبارك وتعالى.
فلذلك ينبغي للإنسان إذا أراد أن يوغل في هذه الدنيا أن يوغل برفق، فديننا ليس دين رهبانية، ولا يحرم الحلال سبحانه وتعالى، ولم يحل بيننا وبين الطيبات.
ولكن رويداً رويدا فأقدار قد سبق بها القلم، وأرزاق قد قضيت يأخذ الإنسان بأسبابها دون أن يغالب القضاء والقدر.
يأخذها برفق ورضاء عن الله تبارك وتعالى في يسير يأتيه وحمد وشكر لباريه سرعان ما توضع له البركة، ويكفى فتنة القسوة، نسأل الله العافية منها.
فلذلك من أعظم الأسباب التي تستوجب قسوة القلب الركون إلى الدنيا، وتجد أهل القسوة غالبا عندهم عناية بالدنيا، يضحون بكل شيء، يضحون بأوقاتهم.
يضحون بالصلوات
يضحون بارتكاب الفواحش والموبقات.
ولكن لا تأخذ هذه الدنيا عليهم، لا يمكن أن يضحي الواحد منهم بدينار أو درهم منها، فلذلك دخلت هذه الدنيا إلى القلب.
والدنيا شُعب، الدنيا شُعب ولو عرف العبد حقيقة هذه الشُعب لأصبح وأمسى ولسانه ينهج إلى ربه:
ربي نجني من فتنة هذه الدنيا، فإن في الدنيا شُعب ما مال القلب إلى واحد منها إلا استهواه لما بعده ثم إلى ما بعده حتى يبعد عن الله عز وجل، وعنده تسقط مكانته عند الله ولا يبالي الله به في واد من أودية الدنيا هلك والعياذ بالله.
هذا العبد الذي نسي ربه، وأقبل على هذه الدنيا مجلا لها مكرما، فعظّم ما لا يستحق التعظيم، واستهان بمن يستحق الإجلال والتعظيم والتكريم سبحانه وتعالى، فلذلك كانت عاقبته والعياذ بالله من أسوء العواقب.
ومن أسباب قسوة القلوب:
بل ومن أعظم أسباب قسوة القلوب، الجلوس مع الفساق ومعاشرة من لا خير في معاشرته.
ولذلك ما ألف الإنسان صحبة لا خير في صحبتها إلا قسي قلبه من ذكر الله تبارك وتعالى، ولا طلب الأخيار إلا رققوا قلبه لله الواحد القهار، ولا حرص على مجالسهم إلا جاءته الرقة شاء أم أبى، جاءته لكي تسكن سويداء قلبه فتخرجه عبدا صالحا مفلحا قد جعل الآخرة نصب عينيه.
لذلك ينبغي للإنسان إذا عاشر الأشرار أن يعاشرهم بحذر، وأن يكون ذلك على قدر الحاجة حتى يسلم له دينه، فرأس المال في هذه الدنيا هو الدين.
اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تهب لنا قلوبا لينة تخشع لذكرك وشكرك.
اللهم إنا نسألك قلوبا تطمئن لذكرك.
اللهم إنا نسألك اللسنة تلهج بذكرك.
اللهم إنا نسألك إيمانا كاملا، ويقينا صادقا، وقلبا خاشعا، وعلما نافعا، وعملا صالحا مقبولا عندك يا كريم.
اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين.
والحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
………………………………………….

أخي الحبيب – رعاك الله
لا نقصد من نشر هذه المادة القرأة فقط أو حفظها في جهاز الحاسب، بل نآمل منك تفاعلا أكثر من خلال
- نشر هذه المادة في مواقع أخرى على الشبكة.
- مراجعتها ومن ثم طباعتها وتغليفها بطريقة جذابة كهدية للأحباب والأصحاب.
- الأستاذان من الشيخ لتبني طباعتها ككتيب يكون صدقة جارية لك إلى قيام الساعة.
أخي الحبيب لا تحرمنا من دعوة صالحة في ظهر الغيب.
من خلال اقتراحاتك وتوجيهاتك لأخيك يمكن أن تساهم في هذا العمل الجليل.
اللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم.





























التوقيع

إني أحببت كل شيء

لمجرد أني ظننت

انك نظرتي له
حسام لطفى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16 May 2008, 03:39 AM   #2
هدب عيني
 
الصورة الرمزية القلب الطيب2010





وسام حملة معا لحياة افضل: وسام حملة معا لحياة أفضل - السبب: تميزك في حملة معا لحياة أفضلوسام حملة وقل رب زدني علما: وسام حملة وقل رب زدني علما - السبب:
القلب الطيب2010 has a reputation beyond reputeالقلب الطيب2010 has a reputation beyond reputeالقلب الطيب2010 has a reputation beyond reputeالقلب الطيب2010 has a reputation beyond reputeالقلب الطيب2010 has a reputation beyond reputeالقلب الطيب2010 has a reputation beyond reputeالقلب الطيب2010 has a reputation beyond reputeالقلب الطيب2010 has a reputation beyond reputeالقلب الطيب2010 has a reputation beyond reputeالقلب الطيب2010 has a reputation beyond reputeالقلب الطيب2010 has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى القلب الطيب2010 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى القلب الطيب2010 إرسال رسالة عبر Skype إلى القلب الطيب2010
افتراضي

بارك الله فيك وتقبل
منك ومنا صالح الاعمال


القلــــ الطيب ــــب
2010



التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]














°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ° القلـــــــــ الطيب ـــــــــــــــب°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°

القلب الطيب2010 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16 May 2008, 04:04 PM   #3
مشرفة الهدب العام
 
الصورة الرمزية امورة فلسطين






الوسام الذهبى:  - السبب: مجهودك واضح يستحق اعلى من الذهبي وهذا بجهدك وليست مجامله الف مبروكوسام حملة معا لحياة افضل: وسام حملة معا لحياة أفضل - السبب: تميزك في حملة معا لحياة أفضلوسام حملة وقل رب زدني علما: وسام حملة وقل رب زدني علما - السبب:
امورة فلسطين has a reputation beyond reputeامورة فلسطين has a reputation beyond reputeامورة فلسطين has a reputation beyond reputeامورة فلسطين has a reputation beyond reputeامورة فلسطين has a reputation beyond reputeامورة فلسطين has a reputation beyond reputeامورة فلسطين has a reputation beyond reputeامورة فلسطين has a reputation beyond reputeامورة فلسطين has a reputation beyond reputeامورة فلسطين has a reputation beyond reputeامورة فلسطين has a reputation beyond repute
افتراضي




جعل الرقة دوما بقلوبنا بذكر الله

§¤°~®~°¤§حسام لطفي§¤°~®~°¤§

جزآكـ الله خيرا

يآ غآلي

على طرح المشآركهـ القيمهـ

وجعلها في ميزان حسنآتكــ


التوقيع








امورة فلسطين متصل الآن   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
و
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir

جميع المواضيع المطروحة تعبر فقط عن أراء كاتبيها ولا تعبر عن رأي إدارة المنتدى بالضرورة

 
 

دردشة ، منتدى ، شات ، بنات


 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46