إن الإنسان من أضعف وأقوى المخلوقات في الأرض فهو قوي على ماجعله الله عليه من عقل وضعيف على ما جعله الله عليه من هيئته , فكما صرف عز وجل هذه القوة للإنسان فهنالك أمور مطلوبة منة كالعبادات بسائر أشكالها االفعلية واللفظية ومنها الجهاد فعندما تسأل نفسك ما هو هذا الجهاد تجد انك امام أمر من الأمور اللتي يكون فيها الطريق إلى الجنه وإجتناب النار فالجهاد هو التضحية بالنفس والدنيا ومافيها فعندما تجاهد ولا يكون في قلبك سوا انك تريد بلوغ الجنه والدفاع عن الدين وإعلاء كلمة لا إله إلا الله تكون جمرة بأيدي المشركين تشتعل طلبا ودفاعا , فمن اسباب الجهاد التضحية بالنفس ليعيش الغير مِن مَن يحملون كلمة لا إله إلا الله فبالجهاد تكون بوجه المدفع لتعيش أمة أنت احد افرادها فهذا والله لمن أسما المعاني اللتي تحملها في قلبك تموت لحيا امتك وتواصل انتشارها وتتولج في كل دار ويكون دينك الشمعة اللتي تضيء قلوب من أستغشاهم الشيطان بالجهل , فتقدم وحارب وأقتل ومت حتى ت كون في ذالك بإذنه تعالى احد أبناء هذه الأمت اللتي أعادت النور إلى الأرض بعدما أستغشاهم الجهل والطمع وأصبحوا يتخبطون لايعلمون اين الحق وأين الباطل... فالجهاد حق على كل مسلم لا ينبغي ان يحيد عنه إذا ما سنحت له الفرصه .. فكن شمعة تحترق لتنير لأخوتك الطريق... فما أجمل الموت في سبيل الله وأنت طالبٌ في ذالك الجنة والتقرب إلى الله فالهمة الهمة ((لإبقاء)) علم الأمة وسيبقى ما بقي في الأرض مخلوق.
كُــتب عن طريق: أســـ(عيونك)ـــير